عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4288
بغية الطلب في تاريخ حلب
وأخبرنا حسن الأوقي أذنا عن أبي طاهر الآزجي قال أخبرنا الآزجي قال أخبرنا علي بن عبد الله بن جهضم قال حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى بن هارون قال حدثنا العباس بن حمزة قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله النباجي يقول إن لله عز وجل عبادا يستحيون من الصبر يسلكون مسلك الرضا وله عباد لو يعلمون ما ينزل من القدر لاستقبلوه استقبالا حبا لربهم ولقدره عندهم فكيف يكرهونه بعدما وقع وقال أخبرنا ابن جهضم قال حدثنا أبو القاسم علي بن يعقوب الزاهد قال حدثنا أبو عمر بن خلف قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله النباجي يقول تدري ما أراد عبيد أهل الدنيا من مواليهم أن يرضوا عنهم وأراد الله من عبيده أن يرضوا عنه وما رضوا عنه حتى كان رضاه عنهم قبل رضاهم عنه وقال أخبرنا ابن جهضم قال حدثنا عبد الرحمن بن مهران قال حدثنا أحمد ابن محمد بن سهل بن حسان فيما قرأت عليه ببلخ قال حدثنا يوسف بن موسى ابن عبد الله قال حدثني محمد بن سلام قال حدثنا محمد بن عمرو الغزي أن أبا عبد الله النباجي سأل الله عز وجل أن يجعل رزقه في الماء ثم سأل الله عز وجل أن يقطع عنه شرب الماء فأري في منامه إنك خلق أجوف فكان غذاؤه الماء أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي فيما أذن لنا أن نرويه عنه قال أخبرنا أبو منصور القزاز قال أخبرنا أبو بكر الخطيب قال أخبرنا علي بن أحمد الرزاز قال حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش قال حدثنا جعفر بن عاصم بدمشق ويوسف بن الحسين بالري وابن أبي حسان الأنماطي قالوا حدثنا ابن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله النباجي يقول تدري أي شيء قلت البارحة وبارحة الأولى قلت قبيح بعبيد ذليل مثلي يعلم عظيما مثلك ما لا يعلم إنك تعلم أني لو خيرت بين أن تكون لي الدنيا منذ يوم خلقت أتنعم فيها حلالا لا أسأل عنه يوم القيامة وبين أن تخرج نفسي الساعة لاخترت أن تخرج نفسي الساعة ثم قال إنا نحب أن نلقى من يطيع